شعــر حلمنتيشي
تأليف : مصعب الهلالي
فبراير 2009م
(الكوميديا التبشـيرية)
بعنوان
[عِــشْقَ المُبَـشِّـرَةْ ]
مَـا كُـنـْـتَ قـَـايــِلْ
تَـجـيـنـِـي فـَـتـْـرَة
مِنْ عُمْري المُـبَـدِّرْ
فِي سُــوقْ نِـيـَـالا
قِـدّامَ المَحَطّةْ
مِنْ نـَظْـرَةْ مَحَـنّـةْ
مِنْ كِـلْـمَةْ مَحَـبّـةْ
ومَجَـرّدْ مُـغَـازَلـَةْ
مِنْ أوّلْ مُبـَـادَرَةْ
سَريـعَةْ عَـابـْرَةْ
تـَعْشِقْنـِي المُـبَشِّرَة
تـَدْمِنْ حُبـِّي سِسْـتَـرْ
مَا بين يُـومْ ولـيــلَــةْ
تـَـكْـبـَـرْ دِي العَلاقـَةْ
أسْبُوعَينْ تـَـلاتـَــةْ
فِي دَرْبَ المَحَـبـّـةْ
عَشَانْ خـَاطْـرَ الخَـوَاجَـةْ
عَلىَ صَـدْر المُبَشِّـرَةْ
أتـَـفـَـرّغْ إجـَـازَةْ
طَـنّـشْتَ الـوِلايـَـةْ
طَـرْشَــقْتَ المُـهـمّــةْ
كَـنْـصَلْـتَ المُقـَابَلـَـةْ
مَلْـعُـونَـة الصّحَافـَةْ
غَلبَتْنـِي الكِـتَـابـَةْ
سَوّيتْ عِـنـْدِي حُمّىَ
فِي جِسْمِي جَارْيـَةْ
كَـاتْـلانِي المِـلارْيـَـا
******************
يا وَرْدَ الكَنـِيسَـة
يا اللّهْجَكْ لـبَـاقـَةْ
المَحْـفـُوفْ أنـَاقـَـةْ
يـُـومْ لَهْـجِـكْ تَـبـَدّىَ
واجَهْنـِي وتـَصَـدّىَ
بـالحُـبْ لَـيْ تـَـرَتـّـلْ
إتْـجَـلّى و تـَبَـجّـــلْ
يـُـومْ جَـسَدِكْ مُـعَــلاّ
قـِـدّامْ عِيـنـِي هَــلاّ
فِي خيمَ المُعَسْكَرْ
بـالـوَعْــدَ المُـقـَدّرْ
أسْـكَرْنـِي وتـَحَـكّــرْ
خـَـدّرْ قـَلْبـِي وَدّرْ
TTTTTTTTTTTTTTTTTTT
يُـومْ صَدْركْ تَـرَشّقْ
بالنّهْــدَ المُنَـشّـقْ
أمْسِــكْ فِيـكْ أحِسّـو
كَـاعِــبْ لَيْ مَجَسُّــوُ
مَــرْمـَـرْ لُونُو عَـنـْبـَـرْ
أبـُــوسُ فـُوقـُو أنْـظُـرْ
ادَاعْـبُـو أيْـمَـــنْ
تـَـدِيري أيْسـَــرْ
إلإسْفِنـْجِ مَسُّــوُ
والحَـلـَـمْ المَدَبـّبْ
واقِفْ زَيْ بـِحَرْسُو
ولما بَـدَيتـِي لِـعْبـِك
حَبَسْتِينـِي جَـنْـبـِكْ
فِي النّامُوسِيّة عِنْدِكْ
رُكَـبــِي نِشْفـُوا
قـَعَـدْتّ أحَــبـَـاْ
مَا عِرفـْتَ أمْشِي
اجْــري وأجـَـارِيِ
وأنـَا الحَالـِي دِيـمَــهْ
قـَايــِلْ نَفْسِي حُـجّــةْ
وأبــُو زيـــَد الهـِلالـِي
*******************
مِنْ هَبـَلِيْ المُـوَرّثْ
فِي النِّسْوَانْ مَكَرّسْ
قِبـِلْتَ أنـَا التَـحَدِّي
عَقَدْتـِي شَعَرِكْ
فِي شَعَرِي ورَقـَـدْتــِي
عَـايْـزَة تـَضْمَنـِي
مَـا أقـْـدَرْ أعَـافِــرْ
مَـا أعْـرِفْ افـَرْفــِرْ
فـَضَلْتَ الّلـيـلْ أجَــاهِـدْ
مُتْمَاسِكْ مُكَـابــِدْ
مَــرّةْ نـُـوري وتَـلْ أبيبي
عَـدْلـِي ومُسَاويِ
مِنـّـاوي تــَالــِي
إدْريسِي دِبـِّي أكتر
حُـكُومِي عَـسْكَــرْ
هَجينـِي مَـظْـهَـرْ
أوُكَـامْـبُـو جَــرْجَــرْ
بَـافـَانـِي حُـشَـري
ومَــرّاتْ جَـنـْجَويـِدِي
غَلبْتِينـِي إنـْتـِي
خَـفّـجْـتِي عِـلَـبــِي
طَـرْقـَعْـتِي كـُـوُزِي
كُـنْتَ قايْـلِكْ رُوزي
طَلَعْتـِي لَيْ سِارْكـُوزي
********************
عَـصِــيّـة ظـَـلـْـتِي
مَا دَايـْرَهْ تَشْبَعِي
أبـْوَابــِكْ تـَشَـهِّي
أبـْـرَاجِـكْ تـَعَـلِّــي
ظَـلّـيـتْ مُثَـابـِـرْ
مَــرّاتْ أبــَـارزْ
صَلِيبكْ تحتي رَاكِز
أنـَادِي وأحْـشِــدْ
أغَــيـِّـرْ وأبـْـــدِلْ
فـِي سَرْجِي المَضَعْضَعْ
أشْــدُدْ وأرْخِي
إحْـتَـارْ فِـيكْ لـِجَامِكْ
سُيُورُو دَابـَـتْ
إتْـمَـزّعْ تـَقَـطّـعْ
**************************
فِي لِـيلْـةَ التّـحَـدِّي
تـِعـِـبـْـتَ تـُـهْــتَ
إنـْكَسَرَتْ نـِصَالـِي
مَــرَقـَـتْ لـِهَـاتـِـي
حَـلَفْـتَ وقـُلْـتَ بُـكْــرَه
مَــعَ النّـجْـمَـة بـَـدْرِي
أرْكَـبْ لـُورِي سَـفَـرِي
اتـْـخـَـارَجْ مُـهـَـرْوِِلْ
للخَـرْطـُومْ أقـَبـِّـلْ
****************************
قِــدّامِــكْ أعَـــدِّدْ
حِلـَيـلـُو يَـابَــاْ
حِـلـَيـلا يُـمّــهْ
أقـُولْ يا الله تَـتْـعَبْ
بـِالعَـرَبـِي أشْـكـِـي
أرَيـتَ اللّيـلْ يـَعَدِّي
فِي العَـاشِـرْ مُكَـرّرْ
أقـُـولْ يـَا رَبـِّي تَـفْـتُـرْ
وإنْتي وما عَليكِي
شَـرْقـَانـَـةْ نـَاشْـفـَـةْ
تـَهـَاتـِي تـَـبـكِي
عَطْشَانـَة قـُلْتـِي
لِـيـلْـنَـا يَـحْــبـُو
قـَمـَـرُو دَابـُـو
لـِــسّــهْ بـَـدْرِي
تـَغَـالْـتـِي فِـيـنـِي
لَـذِيذْ كَـلامِـكْ
رَاقـْــدَة جَـنْبـِـي
يَـقـُولْ لِسَـانـِكْ
أوْعَـكْ تَخـَـالـِفْ
عَــدّكْ مِخـَـالـِـفْ
مَــا زَيْ عِــدَادِي
انْسَاهُـو أَشْطُبْ
خَـلّـيـكْ زُولْ ريـَاضِي
مَا تَـقْـعُـدْ تـَغَـالِـتْ
مَا تَـقْـعُـدْ تَـزَمْـزِقْ
خـَـلّيـنَـا نـَـرْجَـعْ
لِلأوّلْ مُرَبــّـّعْ
مِنْ تـَانِي نَـحْسِبْ
فِي النـّوتـَـةْ نَـكْـتـِبْ
أوّلْ وتـَـالـِي
مِسْيـُـوُ هـِـلالـِي
نيالا : عاصمة ولاية ومدينة كبرى في دارفور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق